هل دخلت يومًا إلى صالون تجميلي أو عيادة العناية بالبشرة، حيث يقوم الموظفون بفحص بشرتك باستخدام جهاز معين؟ لقد انتشرت أجهزة تحليل البشرة مؤخرًا بشكل كبير في عالم الجمال. هذه الأجهزة تقوم فقط بمراقبة بشرتك عن كثب وتقدم تقريرًا حول حالة بشرتك. سيُخبرك هذا التقرير إذا كانت بشرتك دهنية أو جافة أو حمراء. لكن كم هي دقة هذه الأجهزة؟ هل يمكننا الوثوق بها لرعاية بشرتنا؟ اليوم، سنستكشف تفاصيل أجهزة تحليل البشرة وما إذا كانت تعمل بالفعل.
كم يمكن الاعتماد عليها؟
ستستخدم أجهزة تحليل البشرة أنواعًا مختلفة من التكنولوجيا لتحليل البشرة. تستخدم بعض الأجهزة كمية الماء في الطبقة العليا من الجلد عن طريق عكس الضوء عليها. هناك أيضًا أجهزة يمكنها اكتشاف مشاكل مختلفة في البشرة مثل البقع الداكنة أو البقع غير السليمة. قد تختلف هذه المعدات بشكل كبير في دقتها لأنها تعتمد على جوانب متعددة تختلف فيها، مثل النوع والتكنولوجيا المستخدمة وأهم من ذلك المشغل.
من المثير للاهتمام، أشارت دراسة إلى أن أجهزة تحليل البشرة يمكن أن تقدم قراءات ممتازة جدًا لمستويات الترطيب. وهذا أمر حاسم بالطبع، لأن جزءًا من الحصول على بشرة صحية هو الحفاظ على رطوبتها. لكن نفس الدراسة أشارت أيضًا إلى أنه ربما لا تكون دقيقة جدًا في قياساتها للخصائص الأخرى مثل الدهنية والحمرة. لذلك، ستعمل ولكن ليس بشكل مثالي.
دليل حول أجهزة تحليل البشرة
ويعتقد البعض بالشكوك حول الآلات نفسها. يعتقدون أن هذه الآلات ليست دقيقة، وأنها مجرد وسيلة لشركات بيع المزيد من المنتجات. لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا. يمكن أن تقدم لك آلات تحليل البشرة بعض المعلومات المفيدة، خاصة فيما يتعلق بمستويات الترطيب. فهم مستويات ترطيب بشرتنا يمكن أن يساعدنا على الحفاظ عليها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذه الأجهزة تحديد مشاكل البشرة التي قد لا نلاحظها بأنفسنا، بما في ذلك العلامات الداكنة الناتجة عن التعرض للشمس أو أنواع أخرى من الضرر الذي لا يمكننا رؤيته بالعين المجردة.
كم هي دقة هذه الآلات؟
هناك عدة أنواع من تقنيات تحليل البشرة حول الأنف والجلد، وأيضًا أجهزة مختلفة لتحليل البشرة. قد تستخدم بعضها نوعًا خاصًا من الضوء поляري لمقياس محتوى الماء، بينما قد تستخدم أخرى توقيعات الفلورسنت للتلف الناتج عن الشمس. لكل طريقة مزاياها وعيوبها التي يمكن أن تؤثر بشكل أكبر على دقة الجهاز الإجمالية.
من نتائج البحث التجريبي في مجلة علمية، يُستنتج أن التكنولوجيات المستخدمة بواسطة الأنظمة القائمة على الضوء المُقطَّب يمكنها قياس مستويات ترطيب الجلد بنجاح، بينما لن يكون نفس المستوى من الدقة ممكنًا في حالة الدهون. وعلى العكس، عند تحديد مستوى الضرر الناجم عن أشعة فوق بنفسجية، ستظهر الآلات القائمة على الفلورسنت بشكل متطرف جدًا وبنسبة أقل بكثير عند فحص مستوى الرطوبة في الجلد. وهذا يوضح إمكانية كل واحدة من هذه الآلات، رغم وجود مجالات تميز وتقصير عرضي.
المزايا والعيوب لآلات تحليل البشرة
هل نثق بآلات تحليل البشرة؟ مثل أي معدات أو تقنية، هناك جانب إيجابي وسلبي لهذه الآلات.
إحدى المزايا الكبرى لآلات تقييم البشرة هي أنها يمكنها اكتشاف حالات الجلد التي لا يمكن كشفها بالعين المجردة. على سبيل المثال، يمكن لهذه الآلات تحديد ما إذا كان لديك ضرر ناجم عن الأشعة فوق البنفسجية (UV)، والذي يؤدي إذا لم يتم علاجه إلى شيخوخة مبكرة وحتى أسوأ من ذلك، سرطان الجلد. كما يمكنها مساعدتك في اختيار المنتجات المناسبة لنوع وحالة بشرتك. لذلك، القيام بهذا يمكن أن يوفر لك الوقت والمال لأنك لن تنفق الكثير من المال على شراء منتج لن يعطيك النتائج المرجوة إذا لم يكن مناسبًا لبشرتك.
ولكن الآلات المستخدمة لتحليل البشرة لديها أيضًا عيوبها. لا يمكنها تقييم جميع حالات البشرة وغالبًا ما تكون النتائج محل شك. بالإضافة إلى ذلك، هذه الآلات لا يمكن أن تحل محل متخصصي العناية بالبشرة. يمكن للمتخصصين فحص بشرتك شخصيًا، تقييم احتياجاتك الخاصة، وإعطاؤك نصائح لن تحصل عليها من آلة.